الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات ومشكلات الأسرة


19 - شوال - 1426 هـ:: 21 - نوفمبر - 2005

أمها قاسية وأبوها يتجاهل!


السائلة:س. م. ش

الإستشارة:خالد بن عبد العزيز بن منصور الجفن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أرجو من الذي سيقرأ رسالتي أن يتحملني قليلا لأني يمكن أن أطيل عليه ولكن منذ فترة وأنا أريد أن اسأل أهل الاختصاص في موضوع هام يخص عائلتي.
(أنا فتاة عشت عمري عيشة طيبة ولكن كان هناك بعض الشدة والقسوة من أمي أحيانا وفرض رأيها عليَّ بشدة حتى في أتفه الأسباب مثل اختيار لبسي أثناء الخروج، وكنت أعاني أحيانا من ضرب مبرح حتى انه أثر على شخصيتي فأصبحت غير جريئة في الكلام مع بعض الأشخاص، كبرت وكبر همي معي كنت إذا تناقشت أو تجادلت معها لا استطيع أن أكمل فكنت ابكي ّإذا جرحتني بكلامها علماً باني بنتها الكبرى، مرت الأيام والسنين وتزوجت من رجل متدين خلوق لن أجد فالدنيا مثله فكان بمثابة المنقذ لي، حياتي طيبة معه جدا جدا ولا أظن الحمد لله احد مثلنا، كنت أعاني في بداية الزواج السنتين الأولى إذا تحاورت مع زوجي على موضوع معين أني ابكي بسرعة إذا تضايقت منه أريد أن لا ابكي لكن كان غصباً عني الآن والحمد لله سرت أفضل بكثير, المشكلة هي أن العائلة مكونة من 4 بنات وأنا أكبرهن وعمري22سنة و3 أولاد أكبرهم يصغرني بسنة، أبي حنون جداً وأمي كذلك ولكن ما تبين مشاعرها، لدي أخت جذابة لكل من رآها، في السنة الثانية من المتوسطة لكن آه أمي قاسية عليها جدًاًً جداً جدا ًولكن لا أدري لماذا؟؟
 أبي أحياناً وفي أوقات كثيرة يبين حبه لأختي هذه أمام الأسرة فهو لا يلام على ذلك لأنها لو قلت لها أن تبوس قدمك ممكن تبوسها تضربها أمي دائما وبعنف إلى أن يبين اثر الضرب عليها توبخها أمام الجميع بأبشع العبارات، اكتب لك ذلك ودمعي يسيل فأنا في بيتي في مدينة أخرى وأفكر فيها وأقول هل هذا بسبب حب أبي لها! كنها بنته يا عالم ليش كذا أخاف تعيد أمي اللي سوته في أنا لها.
هناك موضوع ثاني هو في أختي عمرها 19سنة لكن ليست مثلي أنا وأختي تلك هي كثيرة الجدال مع أمي ترفع الصوت وتعاندها مع أنها طيبة القلب لكنها أيضا لا تبين مشاعرها وتستحي مني حتى أني اقبلها أو أضمها وهي طائعة لكن مزاجية أما أنا والصغرى طائعات لها وخاضعات لكن!
أختي هذه تعاني مثلنا من مشكلة الضرب والعنف من أمي والتوبيخ المؤلم لنا، هناك أمر يحيرني لماذا أبي لا يحرك ساكنا هو يعلم بالذي تفعله في إخوتي لكنه يتجاهل ذلك الأمر فلم أراه يأمرها بان تكف عن مثل هذه الأعمال إلا نادراً. البيت لدينا يفتقر إلى النقاش والحوار لكن لا يوجد سوى الأوامر والنواهي والضرب. عندما كون معهم نوعاً ما تخف ولكن ما إن اذهب وأعود مرة أخرى أفاجئ من قصص أخواتي لما فعلته بهم وأشاهدها أحياناً تضربهم وكان آخر مرره في العشر الأواخر من رمضان ضربت أختي بالحذاء أعزكم الله حتى على.. وجهها آه السبب كان لا يتوجب كل ذلك فنهرتها وقلت:(لها إلى متى يمه أمس تقريين ما يصلح الوحدة تضرب أولادها وأنت جالسه تضربيهم خالص كفاية فنهرتني وسبتني فخرجت من البيت وأنا ابكي على أخواتي. البيت يتعامل برسميه مع بعضهم البعض أحيانا كثيرة أبي يوفر الماديات ويجلس في البيت لكنه قليل الكلام أمي عالية الصوت في أحيانا كثيرة. أرشدوني ماذا افعل كي اخفف على إخواني فهم يحبوني ويفضفضون معي، إذا أتيت وحتى أمي تصارحني بأشياء بينها وبين أبي. لا أريد أن أكون بكلامي هذا شوهت صورة أمي لكن هذا هو واقعها سامحك الله يا أمي فأنا احبك لكن لماذا تفعلين بنا كذلك).
فأفيدونا أثابكم الله وجزى الله القائمين على هذا الموقع خيراً.. أختكم في الله:~ س. م. ش


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته \r\nأختي الكريمة (س) وفقها الله وبارك فيها.. كم هو جميل أن يوجد في أسرنا وفي بيئات بناتنا من تحمل قدرا كبيرا من الحكمة والتعقل، والشفقة والرحمة، والعطف كما أنت فتكون مثلا يحتذى به خصوصا في الأسر التي يعبث فيها التسلط، وتغيب عنها الشفقة والرحمة، ومن من؟ من اقرب الناس وارحمهم وألطفهم \"الأم أو الأب\"! \r\nلقد قرأت رسالتك عدة مرات، وتعجبت من تصرفات والدتك هداها الله؛ وأصلح شأنها تلك التصرفات المحزنة، المريرة، والتي تبعث على الأسى، وتقود إلى النفرة، وتُحدث تصدعا في بناء الأسرة يصعب إصلاحه... أوحى الله سبحانه إلى نبيه محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم محذرا من الغلظة في التعامل مع أتباعه قال الله تعالى (ولو كنت فظاً غليظ القلب لنفضوا من حولك) فإذا كان هذا في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وتعامله مع أصحابه من الرجل فكيف يكون حال البنات حين تقسو ألام وتغلظ ؟ فإلى أين يكون المهرب؟، وبمن يكون الملاذ بعد الله سبحانه وتعالى؟ وان كان هناك مهرب؛ فهو هرب القلوب قبل الأبدان، ذلك الأمر المتوقع من فتيات جاهلات مغلوب على أمرهن وما أكثر المتلقين ممن غابت عنهم النوايا السليمة، والمقاصد الحسنة..!، وان لم يكن الهروب فعُقدا وأسقام وويلات تتحمل تبعاتها البنت التي فقدت الرفق والانسجام التام والعطف والحنان من أمها اقرب الناس لها، وان المرء ليتساءل ما الدوافع لمثل هذه السلوكيات الغير متزنة؟، والخارجة عن الحكمة، وحدود المعقول، والمتجردة من الخلق النبيل، خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ارحم الناس وأرأفهم، وألطفهم والينهم عبارة وأصدقهم لهجة أقول هذا مع اعتقادي الجازم أن الأم هي الأم موطن الرحمة، وملاذ المستضعفين من الأولاد والبنات.\r\nثقتي كبيرة أن الأمهات اللاتي يحملن سلوكا قاسيا قلة، فالأصل في الأمهات الرحمة ومن صفاتهن الرحمة هن السواد الأعظم، لكن توجد عينات في مجتمعنا المسلم لم توفق للإقتداء الحسن بسيد الأنبياء صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولا بالسلف الصالح من الرجال والنساء، لهذا نخطئ حين نُنكر وجودهن.! فتصرفاتهن المجانبة للحق عامل مؤثر وجالب لتصدع كيان الأسرة، وباعث للفرقة؛ كان لزاما على الجميع العمل على علاجه برفق ولين.. \r\nأختي الكريمة ومن خلال رسالتك استشفيت أن هناك خللا متنوعا يفتت هذه الصفات الطيبة لدى المرأة بشكل عام ووالدتك بشكل خاص، فيصيرها كما ترين وتقولين لذا فلعلي أُجمل هذه الأسباب بهذه النقاط المتوقعة والمبنية على تشخيصك لحالة والدتك من رسالتك فأقول: \r\nأولا: بظني أن والدتك تعيد ثقافة ماضية قاسية تلقتها وعانتها في شبابها من الأهل أو ممن هم قريبين منها فهي ترى أن التعامل الطبيعي والأمثل هي هذه الطرق؛ فهي تعيد هذه السلوكيات بأسلوب مشابه تماما لما لاقته؛ فأفرزته المعاناة، وصيرته الظروف فأصبح سلوكا مألوفا لديها، وقد لا تكترث، ولا تتألم، ولا تبالي لمعانات بناتها الظاهرة والمستترة جراء هذه القسوة \" القهرية \" إن صح التعبير فلا تأبه لبكائهن، ولا لامتعاضهن، ولا لتحسرهن، ومن يتتبع علاقة بعض الأمهات بوالدتها في الصغر يجد شئ من هذا القبيل فلله المشتكى.. \r\nثانيا: وهو أمر قريب للنقطة الأولى فقد تكون البيئة التي عاشت بها الأم بيئة قاسية وإن لم تكن ألام عانت هذه القسوة وذاك التسلط لكنها تكيفت بجوها، وانطبعت على سجاياها آثارها، فهي لا ترى في تصرفها هذا أي غرابة، فعادي \"ومألوف\" ما تقوم به.! \r\nثالثا : أن ألام في صغرها لم تعاني قسوة، ولا غلظة لكنها فقدت الحنان، وهذا الشعور بحد ذاته معين على وجود قسوة ألام مع أبناءها في الكبر فهي غير قادرة على إمدادهم بالحنان، لذا تحل القسوة مكانه. \r\nرابعا : أن الأم تحمل قدرا من السذاجة مع احترامي لك على هذا التعبير فهي عنيفة في قسوتها، لاذعة في كلماتها تحطم كل جميل أمامها، فلا تراعي الجو السائد للحالة ولا تهتم بمن حولها ولا بمن يحظر مجلسها فكلهم سواء؛ أكان من عندها زوج أو أبناء أو ضيوف فالأمر عندها متساوي..! في الوقت نفسه لطيفة رحيمة حال الهدوء، لا تحمل في قلبها أي شيء؛ يتلاشى كل ما قالته من نفسها بعد تلك الثورة من الغضب، وهذه الحالات لا يتحملها كثيرا ممن يعايشها ويخالطها حتى لو كانوا أبناءها لما تتركه من اثر مؤلم بليغ، ومع شديد الأسف فان الأبناء يقومون بدور مؤثر في توارد هذه السلوكيات بواسطة (العناد) لذات العناد.. غير متجاهل عامل السن لديهم \"سن المراهقة\" في التماسهم العذر لوالدتهم فنسبة كبيرة منهم لا تعذر بل العذر عندهم معدوم. \r\nخامسا: الغيرة فـنار الغيرة شديدة الحرارة فبعض الأمهات تغار من جمال ابنتها وقد تؤذيها كي تشوهه، وتغار من أخلاقها الطيبة، من تعاملها الحسن مع الأخريات، من همتها وحيويتها في المنزل، من أبناء ابنتها، من علاقتها الطيبة بابيها ودلاله لها؛ يزيد هذه الغيرة خلاف بين الزوجين، وتغار من علاقتها المتميزة مع زوجها على افتراض أن البنت متزوجة أو من خطيبها، من ذكائها، من لباسها، وأخيرا من تدينها وقد تصفها بأوصاف المخالفين لشرع الله والمتشددين والمنافقين.! \r\nسادسا : يرى البعض أن المشكلة تكمن في عدم وعي الأمهات لمتطلبات المراحل العمرية للأبناء والتي تتغير باستمرار، وبمدى أهمية توفير العاطفة قبل المادة للأولاد. وهذه الحالة تدفع الفتيات خاصة إلى البحث عن بديل يمدها بالعاطفة والحنان الذي تحتاجه، مما يؤدي إلى غيرة الأم، ومن هنا يبدأ الشرخ في العلاقة بين الأم وابنتها.* \r\nسابعا : وهو توقع ممكن لكنه ضعيف وجود مرض لدى الأم بدني يجعلها لا تستحمل أي شيء على سبيل المثال التهاب رئوي \" ضيق في التنفس \" لأسباب طبية يعرفها أهل الاختصاص، فتجديها تتأثر بأي شيء يعترض طريقها، أو يقف في وجهها فلا تملك القدرة على التفاهم، ولا الصبر. \r\nثامنا وأخيرا : وجود خلاف بين الزوجين لا يعلم الأبناء بتفاصيله ولا عن أسبابه والتي لا يعرفها غير الزوجين، فقد يكون هناك تردي في العلاقة بين الزوجين من المصلحة عدم إطلاع الأبناء على مضامينها، وقد تكون الأسباب عائدة على تربية الأبناء فهو يتلافى التدخل حتى لا تتسع الفجوة بينه وبين والدتك، و بنظري أن هذا الخلاف يقود إلى تغير حالة ألام وتردي سلوكها، فها أنت تقولين : (هناك أمر يحيرني لماذا أبي لا يحرك ساكنا هو يعلم بالذي تفعله في أخوتي لكنه يتجاهل ذلك الأمر فلم أراه يأمرها بان تكف عن مثل هذه الأعمال إلا نادراً.) أقول : لعل سبب صمت والدك هي تلك المشاكل التي بينه وبين والدتك، فأنت ترينه على تلك الحالة من عدم الاكتراث بما يراه من ظلمها...! \r\nواقرب النقاط التي أراها بنظري لمشكلتك هي الأولى والثامنة. \r\nأختي الكريمة:\r\nمن الحلول السليمة التسليم بوجود هذه المشكلة وهي عناد الأم وتسلطها والعناد جانب مؤثر في تفاقم المشاكل، فالأم في نهاية المطاف هي المنتصرة، وهي صاحبة القرار النهائي والسديد ! فقط مع الأم يكون التسليم برأيها وعدم الاعتراض عليه فلا بد أن يكون الاستسلام بوعي صحيح وإثبات الـذات حق من حقوق البنت لكن مع مثل حالة والدتك يكون التعامل من نوع خاص؛ مع الحرص الشديد على تجنب العناد، تجنب كل ما يثير نفسيتها، فتعاملي أنت وأخواتك مع والدتكم تعاملكم مع \"أم\" تلك المرأة التي أوصانا ديننا بالرأفة بها، باحترام، وتقدير، وإجلال، وتعاملي معها على أنها امرأة مريضة، ألا ترين كيف يُعامل المريض..؟ إذا هي مريضة لكن مرضها في السلوك. \r\nأختي الكريمة \r\nاعملي محتسبة صابرة على إيجاد جو من التفاهم بين أخواتك ووالدتك بطريقة مثلى لا تترك أثرا سلبيا على الطرفين فمن أمامكم أم وشأن الأم عظيم، وهي وحيدة، وقد تكون تتألم داخليا من تصرفاتها لكن هذا مبلغها من العلم، والإحسان فهي تظن أن هذه التصرفات تصرفات تربوية مستنيرة لا يستقيم سلوك الأبناء إلا بها إذا هي تظن أن هذا أجود ما عندها، بل ترى في ذلك منهجا سليم..! \r\nومما زادها بعدا عن الصواب أنها لم ترى الموجه والمرشد الصادق الناصح الذي له في نفسها مكانة فيعضها ويرشدها ويبصرها بمواطن الطيب ومواطن الردئ في التربية، فمتى ما وجدت من يقول لها هذا صحيح وهذا سقيم فثقي أنها سوف تتحول عن هذا المسلك، فاقتراحي عليك أن توعزي لمن له في نفسها مكانة طيبة أن يوجهها التوجيه الأمثل بعد أن تبيني له المعاناة بقدر يكفي في تفهمه لحالتها، لا تهملي حالتها كوني أنت الطبيبة لها، اصنعي من هذه المعاناة دواء لوالدتك ولك ولأخواتك نافذ المفعول، مزيلا للأثر، وتذكري أختي الكريمة أن لنفسك عليك حق، فلا تجلبي لنفسك الأسقام فتذكري مصائب غيرك تهن مصيبتك، ووطني نفسك على هذا الأمر تسعدي، آمني بقدر الله وقضاءه، واعلمي أن أمرك وأمر اهلك كله خير وكله بيد ارحم الراحمين، وان الفرج بعد الشدة، واليسر مع العسر، فاصبري ولقني أخواتك الصبر، أشعريهم بالعمل على الوقوف بجانب أمهم لتتخطى هذه المرحلة، ولا تنسي الدعاء لها بالهداية، فالله هو المستعان.. \r\nأُحيلك أختي الفاضلة على شريط لفضيلة الشيخ د/ عبد العزيز المقبل بعنوان \"بنتك.. هل معها كتلوج \" شريط جميل يتحدث عن مثل هذه القضايا يناسب والدتك.. \r\nوفقك الله، وألف بين قلوبكم واقر أعينكم بما تأملون، وترجون...



زيارات الإستشارة:4373 | استشارات المستشار: 76


الإستشارات الدعوية

كيف أعين زوجي على الهداية؟!
الدعوة في محيط الأسرة

كيف أعين زوجي على الهداية؟!

الشيخ.عصام بن صالح العويد 27 - جمادى الآخرة - 1424 هـ| 26 - أغسطس - 2003
وسائل دعوية

ما يهمني الزوج الصالح واستغلال مواهبي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4074

أولويات الدعوة

كن قدوة حتى تؤثر في الآخرين

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند5305



وسائل دعوية

ما هي الخطوات التي أتبعها في تدوين خبراتي؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )5035

استشارات إجتماعية

أنا دفعت ثمن حبي الصامت غاليا! ( 5 )
البنات والحب

أنا دفعت ثمن حبي الصامت غاليا! ( 5 )

د.محمد بن علي آل خريف 10 - ربيع الآخر - 1435 هـ| 11 - فبراير - 2014

البنات والحب

أحب معلمتي لكنها غير مهتمة!

د.نجلاء بنت حمد بن علي المبارك10326




استشارات محببة

ابني يحبّ أن يلعب بألعاب أخته!
الإستشارات التربوية

ابني يحبّ أن يلعب بألعاب أخته!

السلام عليكم ..
لديّ ابن ذو أربع سنوات حرت كيف أتعامل معه...

د.سعد بن محمد الفياض2223
المزيد

عندما أحاول الابتعاد عنه يقوم بتهديدي بصوري!
الاستشارات الاجتماعية

عندما أحاول الابتعاد عنه يقوم بتهديدي بصوري!

السلام عليكم ..
تعرّفت إلى شابّ أصغر منّي، وتوطّدت العلاقة...

عزيزة علي الدويرج2223
المزيد

لا يريدون أن يتزوّج ابنهم لأنهم يستغلون راتبه!
الاستشارات الاجتماعية

لا يريدون أن يتزوّج ابنهم لأنهم يستغلون راتبه!

السلام عليكم ..
أنا فتاة متعلّمة و أدرس ماجستير نشأت في عائلة...

هالة حسن طاهر الحضيري2223
المزيد

أريد أن أدخل مدرسة أنا أختارها بنفسي!
الاستشارات الاجتماعية

أريد أن أدخل مدرسة أنا أختارها بنفسي!

السلام عليكم .. أمّي تريد منّي أن أدخل مدرسة أنا لا أريدها...

د.عفراء بنت حشر بن مانع ال مكتوم2223
المزيد

أنا طلّقت وتعذّبت وأهنت وعندي بنت !
الاستشارات الاجتماعية

أنا طلّقت وتعذّبت وأهنت وعندي بنت !

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أنا بنت عمري خمس وعشرون سنة...

د.محمد سعيد دباس2223
المزيد

ولدي ساذج نسبيّا ويحاول تقليد وإرضاء أصدقائه!!
الإستشارات التربوية

ولدي ساذج نسبيّا ويحاول تقليد وإرضاء أصدقائه!!

السلام عليكم ورحمة الله ولدي الأكبر محمّد يعاني من عدم الاهتمام...

رانية طه الودية2223
المزيد

أرى نفسي قاتلة والله لا ولن تقبل توبتي !
الأسئلة الشرعية

أرى نفسي قاتلة والله لا ولن تقبل توبتي !

السلام عليكم ورحمة الله كنت حاملا في الشهر الخامس ، ولأسباب...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر2223
المزيد

هل لهذا التخصّص مستقبل وظيفي مرتفع وناجح ؟!
الإستشارات التربوية

هل لهذا التخصّص مستقبل وظيفي مرتفع وناجح ؟!

السلام عليكم ورحمة الله سأتقدّم إن شاء الله للجامعة هذه السنة،...

فاطمة بنت موسى العبدالله2223
المزيد

أصبح لا يخطبني إلاّ الأرمل ومن لديه أولاد !
الاستشارات الاجتماعية

أصبح لا يخطبني إلاّ الأرمل ومن لديه أولاد !

السلام عليكم ورحمة الله عمري خمسة و ثلاثون عاما معلّمة، خطبني...

نورة العواد2223
المزيد

زوجي خانني ولا يستحقّ حتّى المعاتبة !!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي خانني ولا يستحقّ حتّى المعاتبة !!

السلام عليكم ورحمة الله اكتشفت في بداية زواجي أنّ زوجي كان على...

سلوى علي الضلعي2223
المزيد