الأسئلة الشرعية » الرقائق » التوبة


24 - صفر - 1430 هـ:: 20 - فبراير - 2009

كنت مقصرة في حق زوجي قبل وفاته!


السائلة:ام عبدالله ع ع

الإستشارة:علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

السلام عليكم يا شيخ علي بن مختار بن محفوظ: توفي زوجي بعد عشرين سنة من الزواج.  كان بيننا الكثير من المشاكل والتي جعلتني أكره زوجي وأتمنى الطلاق منه؛ لعلمي بعظم حق الزوج الذي وللأسف كنت أقصر فيه، وكنت أدعو الله وأستخيره بأن يعجل لي الطلاق إن كان خيرا لي. ولكن قدر الله أن توفي زوجي فجأة؛ والآن أشعر بالندم وبالذنب العظيم الذي ارتكبته في حق زوجي رحمه الله.وأشعر بالحسرة أني عشت في مشاكل كنت أراها من قبل كبيرة لا أستطيع الصبر عليها،  أما الآن فإني أراها تافهة. هل موت زوجي عقاب من الله لأني لم أرعى حق الزوج؟ كيف أكفر عن ذنبي؟وهل يقبل الله توبتي؟ ويغفر لي تقصيري في حق زوجي؟ دلوني على أي شيء أعمله حتى أرتاح من تأنيب الضمير الذي يقتلني؟ ومن الحزن على زوجي الذي لم أعلم أني أحبه إلا بعد فقده.


الإجابة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  أما بعد:الأخت الفاضلة أم عبد الله ، : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.أسأل الله تعالى أن يوفقنا للوصول إلى أمثل الحلول لهذا الموضوع، أو هذه المسألة ، ونسأله تعالى أن يوفقنا للهدى، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه، ونسأله سبحانه أن يرينا الباطل باطلا، ويرزقنا اجتنابه. رسالة قيمة:توقفت مع رسالتك المختصرة كثيرا؛ وأتمنى لو تنشر عدة مرات حتى بدون رد أو بدون إجابة على الاستفسار. فالجزء الأول من رسالتك: فيه هدية قيمة لجميع النساء، و فيه توجيه و إرشاد لأغلب الزوجات،  ويشتمل على نصح هادي رزين لجميع الفتيات خاصة المقبلات على الزواج.جاءت رسالتك عبارة عن نصيحة بليغة، وموعظة وجيزة متأثرة بالموت وشدته، والقبر وكربته، فقد مات الزوج و دفن؛ فتأثرت الزوجة بهذا الموقف، وأرسلت نصيحة بليغة، و أوضحت برسالة وجيزة بينت حقيقة الدنيا، جاءت مثل موعظة سيدنا نوح الذي عاش عمرا مديدا أكثر من بقية الأنبياء فقد عاش ألف سنة إلا خمسين عاما، ومع ذلك وصف الدنيا وهوانها بأنها مثل الغرفة التي لها بابان، دخل من باب، وخرج من باب آخر. أو مثل تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم  حالته مع الدنيا:" إنما مثلي ومثل الدنيا  كراكب قال تحت ظل شجرة ثم قام فتركها"، الدنيا كراثانيا: تمنى وقوع الطلاق:ففي رسالتك الوجيزة حكم وفوائد من واقع تجربة عملية؛ ومعايشة فعلية لحياة زوجية استمرت عشرين عاما، وتقلبت بين التردد في طاعة الزوج، وبين معصيته وتمني البعد عنه بسبب وقوع بعض المشكلات التي لم تقتنعي وقت حدوثها أنها عادية، وتقع غالبا بين كل زوجين، ولكنك لم تصبري على هذه المشكلات، إما لصعوبتها، أو لكثرتها، أو لقلة الخبرة في كيفية التعامل معها، مع عدم التخلق بالأخلاق الفاضلة. بل و قد تمنيتِ وقوع الطلاق من هذا الزوج، بسبب تلك المشكلات التي اعتبرتِها كبيرة في هذا الزمن، أو تمنيت الطلاق لعلمك بعظم حق الزوج، وأنك قد قصرت في هذا الحق، وتمنيت أو طلبت الطلاق دون مبررات كافية، أو للتخلص من هذه المشكلات الكبيرة، ولكن هل فعلا طلبت الطلاق؟ لم يتضح هذا من كلامك.ثالثا: السبب الحقيقي في الحزن:ولعل سبب حزنك وندمك ليس فقط بتمني طلب الطلاق، وإنما هو بسبب علمك أن الشريعة الإسلامية حذرت المرأة من التسرع في طلب الطلاق أو الخلع بدون مبررات. وفى الحديث الشريف ورد التهديد والوعيد للزوجة حتى لا تتسرع بطلب الطلاق؛ وذلك للحفاظ على كيان الأسرة، وسلامتها من الانهيار الذي يحدث بسبب طلب الطلاق دون مبررات، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس؛ فحرام عليها رائحة الجنة " رواه أبو داود.وأيضا لأنك علمت أن الإسلام قد رفع من شأن حق الزوج على الزوجة وجعله أمرا عظيما، بل ربط بين دخول الزوجة الجنة وبين طاعتها لزوجها، روى الإمام أحمد  والحاكم عن الحصين بن محصن : أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أذات زوج أنت؟ قالت نعم. قال : كيف أنت له ؟ قالت ما آلوه (أي لا أقصّر في حقه) إلا ما عجزت عنه. قال: " فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك " أي هو سبب دخولك الجنّة إن قمت بحقّه، وسبب دخولك النار إن قصّرت في ذلك.  بل إذا تعارضت طاعة الزوج مع طاعة الأبوين، قدمت طاعة الزوج. قال الإمام أحمد رحمه الله في امرأة لها زوج وأم مريضة : طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها.  فالإسلام جاء لينظم حياتنا، واعتبر الطاعة من قبل الزوجة لزوجها أساسا لقوة الحياة الزوجية واستمرارها، وعدم انهيارها.والطاعة ليس فيها انتقاص لإنسانية المرأة وكرامتها، بل هي نظام لاستقرار الأسرة، و ثمره واجبة من ثمار عقد الزواج. كما أمر الإسلام: الزوج بالإحسان للزوجة، والمعاشرة بالمعروف، وأوضح الواجبات المطلوبة من الزوج، وألزمه بأدائها. رابعا: هل الخطأ كان كبيرا، أم أنت معذورة؟وأنا لا أرى من خلال كلامك وهذا نصه: " كان بيننا الكثير من المشاكل والتي جعلتني أكره زوجي وأتمنى الطلاق منه؛ لعلمي بعظم حق الزوج الذي وللأسف كنت أقصر فيه، وكنت أدعو الله وأستخيره بأن يعجل لي الطلاق إن كان خيرا لي". فأنا أرى أنكِ  لم تقعي في خطأ كبير، بل أنت  لم تتمني وقوع الطلاق مجردا، بل دعوت الله تعالى، واستخرت، بل وقد قيدت دعوة طلب الطلاق بالخيرية بأن يختار لك الأصلح ، فقلتِ: إن كان خيرا لكِ، ولعل هذا الربط فيه توكل على الله تعالى، لأنه سبحانه يعلم الخير ونحن لا نعلم، (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ). قال الله تعالى:":{ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا } فالله تعالى لم يلب لك هذا الطلب، ولعل هذا هو الخير لكِ، وأنت في تلك اللحظات لا تعرفي هل هذا هو الخير، أم لا، فعلقت الطلب على الدعاء والاستخارة. هل أنت معذورة؟ثم من خلال دراسة طبيعة المرأة، و كما وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم، في هذا الحديث الذي رواه الشيخان(1):" يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار). فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: (تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن). قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل). قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم)، وكما وصفها العلماء من الشرق والغرب بعد دراسة الفروق بين الجنسين: نجد أنها سريعة الانفعال، و تتخذ القرارات بسرعة، وقد تطلب الطلاق وهي لا تريده حقيقة،  بسبب تقديم العاطفة والانفعال على العقل والاتزان. و هذه العاطفة الجياشة في المرأة، وهذا الحنان المتدفق؛ ليس عيبا فيها، بل هذه هي طبيعتها المفطورة عليها، أو هي جبلتها التي خلقها الله تعالى عليها، وذلك لتمنح الزوج الدفء والعاطفة والحب والسكينة والرحمة، فالأصل في الزواج أنه سكن ورحمة وحب ومودة، قال تعالى:(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة).فالزوجة أيضا ستكون أما، والأم ينبوع الحنان؛ لتتمكن من تربية الأولاد، والصبر عليهن ولتتحمل مشاق الحمل وآلام الوضع والولادة، ثم أداء واجب الأمومة و الرضاعة، وهي تفعل هذه الأعمال بحب وشوق، مع عاطفة مستمرة جياشة، وحنان متدفق. فلكي تنجح في المرأة أداء هذه المهمات الشاقة التي لا يحسنها الرجل؛ خلقها الله تعالى بصورة وطبيعة مختلفة عن الذكر، وتركيب عضوي ونفسي متباين، والرجل إذا عقل ذلك: عذرها، واستوعبها، وقدم التسامح والتغافل، والتنازل أكثر منها.خامسا: الدور المطلوب الآن:وبناء على ما تقدم: فأطلب منك بعض الأمور: لا تحملي نفسك أكثر من طاقتها، ولا تكثري من عتابها، بصورة قد تعيقك أو تكبلك عن تنفيذ الحلول العملية، أو السير في طريق الاستقامة بعد وفاة الزوج، ومعرفة الدور المطلوب منك الآن.  فقد حققت المطلوب من الندم على الماضي، والآن جاء دور الانطلاق للحاضر، وحسن التفاعل مع المستقبل، فلا تعاتبي نفسك كثيرا على ذنب قد تكوني لست أنت السبب وحدك فيه؛ لأن الزوج أيضا مشترك في المسؤولية، وأنت لم تذكري عنه شيئا، وهذا خلق جيد تحمدي عليه، بل اشغلي نفسك بأمور أخرى أهم، منها: الدعاء لزوجك، والترحم عليه، و وقف أو تخصيص بعض الأعمال الخيرية كصدقة جارية له. وأيضا اذكري محاسنه، وتغاضي عن عيوبه.وأوصي أولاده  إذا كان لديه أولاد : بكثرة الدعاء له، وذكر محاسنه.انشري هذه الرسالة القيمة بصورة موسعة بقدر الإمكان، ففيها الحل لكثير من المشكلات التي تقع بين الزوجين.سادسا: الحياة لا تخلو من المشكلات:فإذا علمت كل زوجة أن المشكلات لا بد أن تقع في الحياة عموما، حتى يكون للحياة هذا الطعم الجميل، وأن المشكلات  لابد أن تقع في الحياة الزوجية أيضا، لتكسبنا فوائد عديدة، نشعر بها بعد النجاح في حلها، فلو صرفنا جهودنا لعدم الاعتراض أو التضجر من وجود المشكلات، وتوجهت هذه الجهود للوقوف في وجه العقبات، والعمل على تجاوز المشكلات،و يمكن لنا أن نتدرب  على أن حسن مواجهتا، و يمكننا أن نتعود على مقابلتها بحسن التصرف، مع التخلق بالأخلاق الفاضلة، فلا بد أن نكتسب قوة وصلابة بعد حل المشكلات، ونستطيع أن نقف في وجه العقبات الأشد مستقبلا.سابعا: ما سبب حدوث المشكلات بين الزوجين:إما لسوء الاختيار من البداية، أو لعدم التخلق بالأخلاق الفاضلة، أو للسماح بالتدخلات الخارجية، أو الوقوع في المقارنة السلبية، أو عدم الصبر على حل المشكلات، مع التسرع في طلب الطلاق، أو عدم الرضا بالمعيشة، وعدم القناعة بالرزق، أو عدم قبول بالعيوب الموجودة في الطرف الآخر، فالطبائع قد تختلف، ووجهات النظر تتباين، والعادات تتحكّم وتقدم أحيانا على الشرع. و وتقع المشكلات أيضا بسبب اختلاف الجنسية أو البيئة و الثقافة فكل هذه تُؤثر في طريقة التفكير ومعالجة الأمور، ومواجهة المشكلات.  أما عدم التخلق بالخلق الفاضل، من الطرفين أو أحدهما خصوصا خلق التسامح والتنازل، مع العفو والصفح، وهذا الأمر يحتاج للتدريب المستمر، والتعويد المتواصل، والانتصار على النفس والنجاح في مجاهدتها.أو تحدث المشكلات للتدخلات الخارجية من بعض الأهل أو الأصدقاء، وإذا اتفق الزوجان من البداية على حفظ الأسرار، وكتم المعايب وعدم نشر المشاكل، وعدم تصعيد الأمور أو إيصالها للخارج، مع الاجتهاد في حلها، ووضع ضوابط لذلك، لحلت الكثير من المشكلات.وتقع الكثير من المشكلات أيضا لعدم معرفة الدور المطلوب من الزوج، أو الزوجة، فلو عرف كل زوج مهمته، ودوره وحاول فقط القيام به لارتاح الطرفان. فالزوجة لا تسعي للسيطرة أو التحكم أو القيادة أو القيام بمهمة الزوج.وكل منهما يعمل على إسعاد الطرف الآخر، وقبول شريك حياته بما فيه من معايب؛ لأننا بشر نخطئ ونصيب، ونذنب ونتوب، والبشر معرض للنقص فالكمال لله وحده.ومن أخطأ  فليبادر بالندم ويسرع في الاعتذار، ويقدم التخلق بالأخلاق الفاضلة. والطرف الآخر: يقبل ويتسامح ويتغافر، ويتذكر أنه أيضا بشر معرض لارتكاب المخالفات، أو الوقوع في التجاوزات.وتحدث المشكلات بسبب عدم معرفة الحقوق، أو التقصير فيها، وعدم أداء الواجبات.أو قد يخطئ الأهل بل والمجتمع من خلال وسائل الإعلام في بيان الأمور المطلوبة من الزوجة، ويصورونها على أن الزوجة الناجحة هي الطباخة الماهرة،والأم المربية الفاضلة، و الزوجة المنظمة والمرتبة في المنزل، أو الزوجة العاملة التي تعمل وتوفر المال، وينسى الجميع الأساس المطلوب من الزوجة وهو حسن التبعل لزوجها، والتي تعمل على إسعاده.فلو أن كل زوجة قامت بواجبها، وأدت دورها المطلوب كما ينبغي؛ لخفت المشكلات في البيوت، ورفرفت السعادة على الدور.ولو أن كلا من الزوجين استشعرا حقارة الحياة الدنيا، وأنهما ينبغي أن يعملا كل ما يرضي الله تعالى أولا. ويستعدا لملاقاة ملك الموت؛ فلن نسمع بكثرة المشكلات الزوجية، فالزوج والزوجة كل منهما يعرف حقوقه، ويؤدي واجباته. و لو تذكر الزوجان أيضا أن الموت يأتي بغتة، ولن ينفع في القبر إلا العمل الصالح؛ لتنافس الجميع في الخير وأقبلا على التنافس في الطاعات، والبعد عن المعاصي والمنكرات.        ولو علم كل طرف أنه قد يقصر في أداء الواجبات المطلوبة منه؛ لاستقامت الحياة، وانشرحت الصدور، وتحسنت الأمور. ولو علمت الزوجة: أنها عندما تفرط في حق زوجها، كما حدث لك أنت، وندمت ولكن بعد موت الزوج؛ فإنها بذلك تغضب الله تعالى.ما الذي يجعل الزوجة تقبل على طاعة الزوج:عليها تتذكر الثواب الذي ينتظرها من المولى سبحانه.و أن تعلم أن الزوج هو جنتها، أو هو نارها، وتتأكد أن الإسلام قد عظم حق الزوج، ولا بد من الاطلاع على هذه الحقوق. فعليها أن تعرف حقوقها وتتعلم واجباتها، وتعلم أنها بذلك ستحقق السعادة لنفسها ولزوجها في الدنيا، وتحصل بطاعتها لزوجها على الفوز و الفلاح في الآخرة، وهذا مصداق ما ورد عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " رواه ابن حبان والبزار والطبراني، و صححه السيوطي و الألباني.هذا و الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. (1)حديث يا معشر النساء:رواه البخاري في كتاب الحيض.، باب ترك الحائض الصوم رقم298.وأخرجه مسلم في الإيمان، باب: بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات، رقم: 79، 80. 



زيارات الإستشارة:24120 | استشارات المستشار: 161


استشارات محببة

هل لوسواس الطهارة والصلاة تأثير على الحياة الزوجيّة والعائليّة ؟
الاستشارات النفسية

هل لوسواس الطهارة والصلاة تأثير على الحياة الزوجيّة والعائليّة ؟

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما...

أ.ملك بنت موسى الحازمي2112
المزيد

هل من الممكن أنّ ما أصابني هو مسّ ؟!
الاستشارات النفسية

هل من الممكن أنّ ما أصابني هو مسّ ؟!

السلام عليكم ورحمة الله
أنا شابّ عمري تسع عشرة سنة أعاني من...

د.أحمد فخرى هانى2112
المزيد

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?
الأسئلة الشرعية

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?

السلام عليكم..أنا امرأة متزوجة ونعيش تقريبا بسعادة ولا يخلو بيت...

د.مبروك بهي الدين رمضان2113
المزيد

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!
الإستشارات التربوية

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. موضوع استشارتي يدور حول ابني...

أروى درهم محمد الحداء 2113
المزيد

ابني يخاف من الأطفال الذين في عمره!
الإستشارات التربوية

ابني يخاف من الأطفال الذين في عمره!

السلام عليكم .. عندي...

فاطمة بنت موسى العبدالله2113
المزيد

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة وعندي طفلة عمرها...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف2113
المزيد

أتمنّى أن تكون أمّي هي صديقتي ومن تحتويني!
الاستشارات الاجتماعية

أتمنّى أن تكون أمّي هي صديقتي ومن تحتويني!

السلام عليكم ..
قبل أن أسرد مشكلتي أحبّ أن أوضح أمرا كوني...

مها زكريا الأنصاري2113
المزيد

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!
الاستشارات الاجتماعية

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!

السلام عليكم ..
أنا الأخت الكبرى لعائلة متعلّمة متركّبة من...

أماني محمد أحمد داود2113
المزيد

تقدم لي شاب والمشكلة أني أحب آخر!
الاستشارات الاجتماعية

تقدم لي شاب والمشكلة أني أحب آخر!

السلام عليكم ... أريدكم أن تنقذوني ممّا أنا فيه .. فأنا في موقف...

مها زكريا الأنصاري2113
المزيد

أحسّ أنّني حيّة و ميّتة في نفس الوقت!
الاستشارات النفسية

أحسّ أنّني حيّة و ميّتة في نفس الوقت!

السلام عليكم
أحسّ بإحساس غريب منذ أيّام عديدة ، لا أعرف كيف...

رانية طه الودية2113
المزيد