الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » البرود العاطفي لدى الزوجين


15 - ربيع أول - 1431 هـ:: 01 - مارس - 2010

زوجي تزوج بي وأنا لا أعجبه!


السائلة:ي س س

الإستشارة:محمد سعيد دباس

السلام عليكم ورحمة الله
جزاكم الله خيرا على جهودكم وبارك بكم
لا أدري إن كانت مشكلتي لها حل ولا أدري من جدوى الكتابة عنها ولكن ضاقت بي الدنيا فأحببت أن أكتب عسى ولعل الله يهيئ لي من يساعدني
أنا متزوجة ولله الحمد لي أولاد وبنت والحمد لله
مشكلتي مع زوجي وهي مشكلة كبيرة بدأت من أكثر من عشر سنوات تتلخص في أنه تزوج بي وأنا لا أعجبه وكان الدافع ظروف نفسية يمر بها جعلته يتزوج أول فتاة تقدم لها وتعجل في أمر الزواج ولم أكن اعلم بذلك
ولكني منذ البداية لا أعجبه ولا يعجبه بي شيء على لا الطلاق وذلك ليس لعيب فيني بل لأنه كان يحلم بنموذج آخر ولكن شاء الله وتم الزواج ومن وقتها إلى الآن وأنا أعيش معه في جحيم بمعنى جحيم فمنذ الأيام الأولى من زواجنا إلى الآن يقول لي إنني قبيحة بالشكل والمضمون لا يعجبه شيئا مني لا قلبا ولا قالبا
سلكت السبل كلها خلال كل هذه السنوات ولم أوفق إلى اجتذاب قلبه بل والأمر يزداد سوءا يوما بعد يوم
تخيلوا يقول لي امرأة مثلك ليست جميلة ينبغي أن تقدم الكثير علي أن أقبل التعامل معها
أو يقول لي أنه يخجل أن يراه الناس معي ويعلمون أني زوجته هذا أقل كلام يقوله
وحين يرى أو يكلم أي امرأة أو فتاة يقارنني بها ويقول انظري إلى شكلك وانظري إلى شكلها وانظري ووالله ثم والله إنني لست بالقبيحة وان الجميع يقولون عني إني جميلة وأنه تقدم لخطبتي الكثير قبله لكني آثرته على أنه ملتزم ومتدين ولكن للأسف اتضح أن دينه فقط صلاة وصيام دون أخلاق أو طيب عشرة
وما يزيد الأمر سوءا تعلقه ببنات النت وكلامه معهم بالجوال وأغلبهن من خارج الوطن العربي وما أن تتقبله أحدهم أو تعطيه وجه حتى يقلب علي حياتي رأسا على عقب
فتراه يدخل علينا البيت ونظرات الحقد تملأ عينيه
أراه دائما ناقما علي لذنب لم أقترفه فلماذا يحاسبني على كرهه لشكلي ولست أنا من خلقت نفسي ولست من أجبرته على الارتباط بي
مستوى أهلي الاجتماعي أرقى بكثير من أهله
والمادي كذلك
وأنا أجمل منه بكثير فشكله دون المقبول بكثير ولم يكن يوما هذا ما أحلم به بالنسبة للتعليم فنحن متكافئان فلم هذا الظلم والإجحاف فإن كان على أحد أن يتكبر ينبغي أن أكون أنا وليس هو
والله لا أعلم ماذا أفعل أنا في غربة وليس لدي أي شخص أراه سواه قضيت سنوات زواجي بهذه الحال ولازلت بنفس الحال ولا ادري ماذا أفعل
ليس من سبيل إلى تغيير ذوقه وليس الأمر سهلا أن أشرد أبنائي من أجله
أحيانا أشفق عليه فأقول مسكين لم يحقق حلمه بالزواج مني وأحيانا أشفق على نفسي فليس من السهل أن أعيش مع شخص يكرهني ويدقق علي في كل كلمة ويقارنني يكل من يراهم
ماذا أفعل؟؟ أتمنى أجد منكم مساعدة


الإجابة

الأخت الفاضلة المباركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أود بادئ ذي بدء أن أطمئنك أن لكل مشكلة مهما صعبت، ومهما كبرت، ومهما تعقدت، ومهما دقت... لها حل، بل حلول، بعون الله وتوفيقه، فأريدك أن تستبشري، وتتفاءلي، وتحسني ظنك بربك، سبحانه وتعالى، وهو المحمود في كل حال وعلى كل حال، وله العقبى وإليه المآل، وقلوب العباد، ومصائرهم، ونهايتهم بيده سبحانه في علاه.
كما أود أن أبلغك أن نابليون، عليه من الله ما يستحق، طلب من علماء اللغة أن يحذفوا – على عصره – كلمة "مستحيل" من القاموس الفرنسي، وفعلاً فقد مسحت في ذاك الوقت.
فلا مستحيل مع الصبر والدأب والمحاولة وحسن الظن وحسن الثقة بالله تعالى في شأنه وعلمه وملكوته.
o الزواج نعمة من نعم الله، حافظي عليها، وأديمي شكرك لله، وثقي بأنك إن أحسنت الظن بربك، وأكثرت من الاستغفار والذكر، وآمل ألا تعجبي، وألا تسخري، وألا تضحكي من هذا الكلام، سيجعل لك الرحمن وداً، وفرجاً، ومخرجاً، ويهديك إلى محاسن القول والعمل والهدي وطرق السعادة، فلا تيأسي، ولا تملي، ولا تتهاوني، أرجوك.
o بارك الله لك في الأولاد والبنات. وإن كنت قد بكرت بأنثى فهي بركة ونعمة وتوفيق لكما بإذن الله.
o وإن كان لديك "جاريتين" [ابنتين] فآمل أن تدخلاك الجنة وتذوقي نعيمها.
o لا تشيري إلى علاقتك الزوجية بأنها مشكلة، فإنها ستصبح كذلك إذا صنفتها أنت كذلك، رعاك الله ووفقك للخير.
o الإعجاب بالشخص شيء، والرضى به شيء آخر. فكم من أمور لا تعجبنا في هذه الحياة، إلا أننا نرضى بها، وأحياناً: شئنا أم أبينا. فارضي بما قسمه الله لك تكوني أغنى الناس أو أسعد الناس. وهذا صدق لا محالة.
o كان عليك، وما يزال، أن تستثمري تلك الظروف النفسية التي أشرت إليها، والتي يعاني منها زوجك. والآن، أيضاً، يمكنك أن تفعلي ذلك.
o أخبريه بأنك تحبينه من قلبك لأنه نصيبك في هذه الدنيا، وأن الله اختصك به، واختصه بك.
o أخبريه بأنه عندما كان يعاني من محنته التي هو فيها، وأراد الاستعجال في الزواج، سخرك الله له، ووضعك صالحة، راغبة، راضية في طريقه، فينبغي أن يكون شاكراً بعد الله لك، ولأهلك، ولقبولك، ولرضاك، ولا تتحرجي من ذلك، ولا تملي منه.
o أخبريه بأنه لازال لديه في العمر متسع، وفي الحياة متسع، أن يغير قراره بالزواج منك، أو يعدد بالزواج من ثانية، ويتألم ويعاني، ويتحمل التضحيات المعنوية والمادية والتكاليف والنفقات، أو أنه يصبر عليك ويحتسب وتكونين معه زوجة "كواعب أتراباً" أحلى من "الحور العين" في جنات رب العالمين لصبره – هذا إذا كان صادقاً في شكواه منك – فمن ابتلي بامرأة سيئة الخلق فصبر عليها كتب الله له بصبره الجنة. فليختر أيها أراد.
o وأنصحك صادقاً أن تصبري وتحتسبي، حتى لو قرر التزوج من أخرى وتدمير حياته العائلية ومحبة أولاده وبناته وزوجته المخلصة الصادقة الوفية له.
o أشرت إلى أن الإعجاب غير الرضى. فهل هو راض عنك، وعن أخلاقك، وتصرفاتك، وعملك، وواجباتك الزوجية، وأدائك، ومرضاة ربك، أم لا؟
o أنت خير من يجيب على هذا، فأدعه لك، وحاسبي نفسك.
o لا تصيِّري حياتك جحيماً، فإذا قلت ذلك، ستصير جحيماً لا يطاق بالفعل.
o أرضِ ربك بعملك، وعبادتك ودعائك.
o ثم أرضٍ زوجك بتحقيق أكبر قدر من واجباته ومتطلباته الشخصية والعائلية والحميمية: ابسطي وجهك له، أقلي الكلام والملام والتذمر والشكوى، احرصي على فعل ما يسره ولو أتعبك أو أزعجك هذا، واحتسبي كل هذا عند الله مالك الملك ومقدر الأقدار.
o أقلي طلباتك الخاصة وطلبات الأولاد منه، لعله يقدر لك ذلك.
o أشعريه بأهميته إذا حضر، وإن غاب، وبمكانته في البيت، واسألي عنه إن غاب أو تأخر، بلطف، ومداعبة وأدب إسلامي عالٍ.
o ذكريه دائماً بقول أحد الصالحين البشعين القبيحي الشكل الذي تزوج من امرأة جميلة رائعة الشكل والمنظر فكان دائماً يقول لها: أنا وأنت إن شاء الله في الجنة، أنا أوتيت مثلك فشكرت، وأنت أوتيت مثلي فصبرت... فقولي لها إنك شاكرة، وأبلغيه بأن له جزاء الصابرين المحتسبين، وأن الدنيا كلها لا تغني عن الآخرة، وأنها لو كانت تساوي عند الله شربة ماء لما سقى منها كافراً شربة ماء. واحتسبي في كل ما تقولينه له.
o حاذري من الإحباط والملل والكلل، ولا تعجزي، فالصلحة تقع في لمحة. وما عند الله خير وأبقى.
o لا تكبري الأمر أكثر مما هو ولا تبالغي في التهويل وأن الأمر يزداد سوءاً يوما بعد يوم.
o احرصي على الرضا، والقناعة، وقلة الكلام، والاستغفار، واستدامة الوضوء على كل حال، والإكثار من النوافل بأنواعها، وخاصة الصلاة، وبخاصة في جوف الليل [قيام الليل] واحرصي ألا يفقدك زوجك في فراشه إذا كان يريدك.
o ثقي بأن الله يراك ويراه، ويعلم سرك وسره، ويعلم نجواك ونجواه، وخذي منه الظاهر ودعي باطنه لله جل علاه.
o اجعلي لك "أذناً من طين، وأذناً من عجين".
o اعلمي أنك أنتِ، أنتِ، ولن ينقص كلامه منك شيئاً، ولن يزيدك شيئاً، ولكن بدماثتك، وأخلاقك الراقية الإسلامية الكريمة، وتسامحك ستعطينه دروساً لن ينساها في البر والإحسان ومعاملة الآخرين "كما يحب أن يعاملوه".
o أخبريه بأنه هو شخصياً "لا يرضى بتاتاً" أن يقال له مثل ما يقول لك، وأنك أنت زوجته التي تزوجها وأنجب منها "زهرة الحياة الدنيا" أولاداً، آمل أن يكونوا صالحين، وأنك لا تحبين أن تسمعي منه، وبخاصة أمام أولادك، وإن كانوا صغاراً لا يعقلون، أمثال تلك العبارات، وأن عليه أن يحتفظ بتلك العبارات لنفسه، وإلا فهو سيفقد الأجر من الله على الصبر والابتلاء.
o إذا قارنك بغيرك، قولي ممازحة: إنك تقارن "تفاحاً" بـ: "بطاطا"، فأنا التفاحة، وغيري قد يكون بطاطا، ولا مجال للمقارنة. وشكراً لتقدير مشاعري، وقولي هذا بممازحة وروح رياضية، حتى يستفيق مما هو فيه.
o لا تحزني من كلامه، فالله سيأجرك على كل حال إن أنت صبرت، وأحسنت، واحتملت، وعانيت في سبيل الله، ثم في سبيل المحافظة على أسرتك وأولادك وعلاقتك الزوجية.
o الجمال يا أختي في الإسلام، هو جمال الروح، والقلب، والإيمان، والعطاء، والصبر، والتحلي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، وبأخلاق الصالحين الزاهدين.
o ليس الجمال بمئزر... فاعلم وإن رديت برداً...    إن الجمال معادن ومناقب...أورثن حمداً
o أعتقد أنك "ستلقمينه حجراً" كلما أحسنت إليه وهو يسيء إلى نفسه بالإساءة إليك.
o املكي إربك، وتمالكي نفسك، وثقي بربك فلن يترك عملك. وأحسني فإن الله يحب المحسنين.
o أحسن إلى الناس تستاسر قلوبهم... الجود يفقر والإقدام قتّال...
o لا تقعدي له بالمرصاد، ولا تقفي على فمه وتترصدي كلماته، وإن فعل هو ذلك... بالعامية "طنشي" و "طنشيه" لا تهتمي بكلامه، إلا إذا قال كلاماً تغضبين لله من أجله، عند ذلك فقفي وقولي له ما يسكته، وألقميه حجراً...
o مما قلت يتبين لي أن هذا الزوج مهتم بالشكل أكثر من المضمون بكثير.
o اهتمي بشكلك أن يكون أكثر جاذبية له.
o تجملي بالمباح المستحسن كلما أتى إلى البيت.
o ألزمي الصمت والهدوء وبرودة الأعصاب.
o لا تناقشيه في كبير ولا صغير.
o تجنبي المحادة معه ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
o اشغلي وقتك بتلاوة القرآن الكريم، وأذكار اليوم والليلة، وصلاة الضحى، والسنن الرواتب، والأهم منها جميعاً قيام الليل، فهو نور في الوجه، وشرف في المقام.
o لا تنامي إلى الظهيرة كل يوم.
o تعلمي ما ينفعك.
o احرصي على قراءة الكتب التربوية للدكتور عبد الكرم بكار.
o حاولي التسجيل في بعض الدورات العلمية، إذا استطعت.
o آمل ألا يسبب هذا الفارق الاجتماعي شرخاً في حياتك. لا تظني أن أحداً يفوق أحداً بماله فحسب، بل لا بد أن يكون مع المال عنصر آخر: الدين والخلق والذكاء واللباقة الاجتماعية والنباهة...
o ما أريده منك هو:
1-       احرصي على تقوى الله.
2-       أكثري من الأذكار وخاصة الاستغفار فله وقع عظيم على حياتك
3-       أكثري من التهجد، قيام الليل.
4-       لا تحتكي مع زوجك بقليل أو بكثير.
5-       افعلي ما تؤمرين، وأعرضي عما لا يسرك.
6-       لا تلتفتي لما يقوله لك عن جمالك وتعليمك وشكلك العام، واعلمي بأنه: "من عرف نفسه ما همه، وما ضره قول الناس فيه".
7-       تجملي وحافظي على أناقتك، ووزنك، وكريم أخلاقك ومعاملتك.
8-       توسطي في الاهتمام بأولادك إذا كان زوجك موجوداً وخصيه بمزيد من العناية والرعاية... دون كلام.
9-       هذا، إذا أردت رضا الله والدار الآخرة، واستمرار الحياة الزوجية [على عسرها وابتلاءاتها وامتحاناتها] فهي خير من عدم وجود زوج.
10-     أكثري من الدعاء بظهر الغيب لزوجك: أن يصلح الله دينه، وأخلاقه، ومعاملته، وتصرفاته.

ثقي بأن الله معك، على الرغم من هذه الابتلاءات الكثيرة, واعلمي واثقة أن "أشد الناس ابتلاء الأنبياء، والصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، ويبتلى المرء في دينه، فإذا وجد في دينه صلابة زيد له في الابتلاء".
واعلمي أن الأجر على قدر الصبر والابتلاء، وأرجو الله أن يعظم لك الأجر، ويرفع عنك الوزر، ويرزقك الصبر، وطول العمر، ويحسن ختامنا وختامك وأعمالنا وأعمالك، ويوفقنا لما فيه خيرنا ورضاه في الدارين.
والسلام ورحمة الله وبركاته،،،



زيارات الإستشارة:8926 | استشارات المستشار: 310

استشارات متشابهة


    استشارات محببة

    أريد حلا مع زوجي لبخله ولحساسيته!
    الاستشارات الاجتماعية

    أريد حلا مع زوجي لبخله ولحساسيته!

    السلام عليكم ورحمة الله..rnمشكلتي أني كرهت زوجي ذو اللحية في...

    سارة صالح الحمدان1751
    المزيد

    هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة?
    الأسئلة الشرعية

    هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة?

    السلام عليكم ورحمة الله..rnسؤالي إلى الدكتورة رقية المحارب..rn...

    د.رقية بنت محمد المحارب1751
    المزيد

    شهر ونصف وأنا أعيش في خوف!
    الاستشارات النفسية

    شهر ونصف وأنا أعيش في خوف!

    السلام عليكم ورحمة الله
    أنا أعيش في وضع صعب لا أخرج لا آكل...

    روضة عبد السلام بشر محمد1751
    المزيد

    خائفة أن يكون طمّاعا و بخيلا يستغلّني بعد الزواج!
    الاستشارات الاجتماعية

    خائفة أن يكون طمّاعا و بخيلا يستغلّني بعد الزواج!

    السلام عليكم أنا فتاة عمري 24 سنة تخرّجت هذا الصيف من كلّية...

    أ.سلمى فرج اسماعيل1751
    المزيد

    لا تستسلمي أبدا لتخيّلاتك غير الواقعيّة!
    الاستشارات الاجتماعية

    لا تستسلمي أبدا لتخيّلاتك غير الواقعيّة!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي أنّني متزوّجة منذ تسعة...

    رفعة طويلع المطيري1751
    المزيد

    أنا غير قادرة على التفاعل العاطفي مع أيّ حدث يحصل لي!
    الاستشارات النفسية

    أنا غير قادرة على التفاعل العاطفي مع أيّ حدث يحصل لي!

    السلام عليكم .. تعرّضت للاغتصاب عندما كنت صغيرة، و خلال سنوات...

    د.أحمد فخرى هانى1751
    المزيد

    زوجي حرمني منهم وأنا متعلّقة جدّا بأهلي!
    الاستشارات الاجتماعية

    زوجي حرمني منهم وأنا متعلّقة جدّا بأهلي!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حصلت لي مشكلة منذ شهر مع زوجي...

    نورة العواد1751
    المزيد

    ليس هناك دافع يجعلني أكسر حاجز الكسل!
    الاستشارات النفسية

    ليس هناك دافع يجعلني أكسر حاجز الكسل!

    السلام عليكم .. أعاني من مشكلة الفراغ , حياتي "روتينيّة" رتيبة...

    رفعة طويلع المطيري1751
    المزيد

    أنا إنسانة لم أحبّ زوجي قطّ!
    الاستشارات الاجتماعية

    أنا إنسانة لم أحبّ زوجي قطّ!

    السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ سنتين وثلاثة أشهر ....

    رفيقة فيصل دخان1751
    المزيد

    لا أريد الشيطان أن يهدم ما بنينا سويّا ويدخل بيننا!
    الاستشارات الاجتماعية

    لا أريد الشيطان أن يهدم ما بنينا سويّا ويدخل بيننا!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. كنت غير ملتزمة أصلّي...

    د.سميحة محمود غريب1751
    المزيد