احتضان الأطفال يمنحهم الكثير من الفوائد الصحية ويعزز الشعور بالذات

أحوال الناس
11 - صفر - 1435 هـ| 15 - ديسمبر - 2013


1

 

 

الرياض ـ لها أون لاين(صحف): قال الدكتور رضا عبيد اختصاصي الطب النفسي في مستشفى الملك عبد العزيز: "إن الحضن الدافئ اليومي يعتبر من أكبر وسائل العلاج الجسدي والنفسي بما يمثله من الشعور بالأمان، وبث الثقة الذاتية للطفل بطريقة تنعكس على نشاط جهازه المناعي، الذي بدوره يقي الطفل من الأمراض عموما".

 

وقال: إن للأم دورا كبيرا في تربية الأطفال، ولها أثرها البين في تكوين شخصية الطفل وبناء أفكاره. مشيرا إلى أن حضن الأم ـ وبخاصة أكثر من مرة يوميا ـ لهو أعظم مدرسة يربى فيها الطفل.

 

وأضاف "إن حضن الأم اليومي للطفل يساعد على بناء إنسان سليم بدنيا ونفسيا، وخاليا من أي عقد نفسية قد تؤثر في حياته لاحقا". واختتم الدكتور عبيد حديثه"، مردفا: إن حضن الأم مدرسة تسامت بتربية البنين والبنات، وأخلاق الوليد تقاس حسنا بأخلاق النساء الوالدات".

 

من جانبه قال عبد الرحمن الصالحي ـ الباحث التربوي ـ المختص في "الإدارة التربوية": "إن قرابة 1 في المئة من الأطفال في كل بلد يعانون "التأتأة" وعدم القدرة على الكلام بطلاقة"، لافتا إلى أن التعامل التربوي المناسب مع الأطفال المصابين باضطرابات النطق قد يقيهم كثيرا من المعاناة النفسية.

 

وأشار إلى أن اضطرابات النطق قد لا تظهر في مرحلة الطفولة، وتبرز عند البلوغ، جراء ممارسات وضغوط شديدة في التربية، وإهمال الجانب العاطفي للطفل واحتضانه وإشعاره بالأمان والحنان.

 

وأبان أن من سبل علاجات اضطرابات النطق، تكثيف الحضن اليومي للطفل، وكذلك يكون بالتركيز على تصحيح النطق عبر استخدام التمارين المختلفة، التي تساعد كثيراً على تقويم التهجئة، مثل التحدث ببطء وغيرها، أو عن طريق التخلص من التوتر، بتخليص الطفل من التوتر بشكل نهائي، الأمر الذي يؤدي إلى تحسين حالته.

 

ولفت إلى أن الشحن العاطفي للطفل له أهمية أعظم من الغذاء نفسه، وأن الحضن الدافئ أرخص دواء لعلاج قلق الأطفال وآلام المعدة، ويقي الإنسان من أمراض السرطان، مشيرا إلى أن الكبت العاطفي الذي يعانيه أطفال الشوارع بسبب الانفصال عن أمهاتهم يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب خلال مرحلة البلوغ.

 

وقال: "إن بتر الأمومة - حسب تعبيره- أو وباء الانفصال عن الأم يتسبب للطفل في تداعيات نفسية سيئة مبكراً، ما ينتج عنه تشوهات نفسية تهدد مستقبل الأجيال".

 

وأكد أنه - وفقا لدراسات وأبحاث- فإن للعاطفة علاقة بإدرار اللبن من ثدي الأم المرضع، حيث إن هرمون إدرار الحليب يزيد إفرازه من الغدة النخامية في الدم مع مص الرضيع ثدي أمه.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- سماح محمد - مصر

15 - صفر - 1435 هـ| 19 - ديسمبر - 2013




موضوع رائع شكرا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...